أحمد بن عبد الرزاق الدويش
119
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
العرباض بن سارية « إنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها و » ( 1 ) عضو ا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ( 2 ) والأحاديث في التحذير من البدع كثيرة ، ونسأل الله لنا ولكم ولجميع المسلمين العافية من البدع ومضلات الفتن . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الأول من الفتوى رقم ( 4470 ) س 1 : هل لديكم إيضاحات عن الدعاء المعروف أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة ، وما معنى قوله تعالى { وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ } ( 3 ) ج 1 : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل العبادات ، وقد أمر الله تعالى بها بقوله { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } ( 4 ) وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم عليها وبين مضاعفة أجرها فقال : « من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا » ( 5 )
--> ( 1 ) سنن الترمذي العلم ( 2676 ) , سنن أبو داود السنة ( 4607 ) , سنن ابن ماجة المقدمة ( 44 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 4 / 126 ) , سنن الدارمي المقدمة ( 95 ) . ( 2 ) الإمام أحمد 4 / 126 و 127 . ( 3 ) سورة الشرح الآية 8 ( 4 ) سورة الأحزاب الآية 56 ( 5 ) أخرجه مسلم 1 / 288 - 289 ، 306 ; برقم ( 384 ، 408 ) ، وأبو داود 1 / 359 - 360 ، 2 / 184 برقم ( 523 ، 1530 ) ، والنسائي 2 / 25 ، 3 / 50 برقم ( 678 ، 1296 - 1297 ) والترمذي 2 / 354 - 355 ، 5 / 586 - 587 برقم ( 484 - 485 ، 3614 ) ، والبغوي في شرح السنة 3 / 195 برقم ( 684 ) .